Languages:

This site is created using Wikimapia data. Wikimapia is an open-content collaborative map project contributed by volunteers around the world. It contains information about 32827546 places and counting. Learn more about Wikimapia and cityguides.

Berkane recent comments:

  • Berkane, dinko_velikov wrote 5 months ago:
    https://www.youtube.com/watch?v=CiujRpdL9Ec
  • مخبزة قديمة, Ba3ziz wrote 11 months ago:
    مخبزة خوخة
  • Covered Market , Samurai Shodown (guest) wrote 4 years ago:
    تذكرني المنطقة بماضٍ جميل ! سينما الاندلس .. المارشي .. عمي البلعوشي .. البوبوش .. الخماسة (ديرنا شي معقودة و بيضة فنص ، و ماتكترش لاصوص الله ينصرك) .. مطعم بلادي الأسطوري .. القصاصين الوافدين لكسب المال و أهل الحلقة .. طفل صغير كان يحاول شراء لوازم المدرسة من خلال بيع الأكياس .. مرافقة صديقي عمر الذي كان ينهل من تردده على الطحطاحة الحصول على لقمة العيش .. قَاعَتَي ألعاب الفيديو .. الأركاد .. لعبة "ستريت فايتر" اليابانية .. شخصية المقاتل الروسي "زانڭيف" الذي كنا نلقبه بـ"زينڭار" ، أضف إليهم البوليسي و الكياس .. هههه .. لعبة "ساموراي شودون" ، و كذلك لعبة "وورلد هيروس بيرفيكت" .. خالد صديقي في الدراسة ، و الذي كان مميزا في فن الزجل .. صديقي طارق الذي درسنا مع في الثامنة إعدادي .. مكمن توجهنا نحو ثانوية القدس .. إلخ. تحية لبركان في نقلتها التعميرية هاته .. التجديد ضرورة .. الأهم أن يكون بفائدة.
  • , AZQSZA (guest) wrote 7 years ago:
    SAMIR
  • , AZQSZA (guest) wrote 7 years ago:
    ECOLE LEHBIL
  • منزل للبيع 0667020048, seddikredouane wrote 8 years ago:
    berkane sed
  • elbouzidi, Anonymous (guest) wrote 9 years ago:
    Yemken Rak ghalet!!!
  • Douar dakhlawa wa twaza, ADAM (guest) wrote 10 years ago:
    KHANZA HIYA MAK WBAK LI MA3ARFOU YRABIWAK ALMOUSEKH F LSANEK
  • marbouha, Abdel Fethi (guest) wrote 10 years ago:
    de beaux souvenir du Lycée Laymoun des années 80
  • marbouha, Abdel Fethi (guest) wrote 10 years ago:
    Maison Fethi
  • Hay Lahbil I, Dahmani Mustafa wrote 10 years ago:
    hay lahbil III
  • مدرسة الليمون 2, rafaruto wrote 11 years ago:
    Fin Rak ya Si "Ra77ou" ! ...Ya Afdal moudarris 3rfatou Madrasat Laymoune II...
  • hay salam, mohamed waDi (guest) wrote 11 years ago:
    my naime is mohamed my my mather is
  • ثانوية القدس الاعدادية, Genjuro (guest) wrote 12 years ago:
    العلوم التجريبية أو غيرها من العلوم كلها لها أفاق، لكن قلائل هم من يملكون إرادة و عزيمة تصبو بهم إلى بلوغ تلك الأفاق...
  • tsouli, rafaruto wrote 12 years ago:
    Wach Hada Tssouli Abderrazzak khou Abdelkader moul lhanout li gadam lmadrasa nta3 "Salman Lfarisy" walla ?
  • Laayoune Neighborhood, maroin (guest) wrote 12 years ago:
    hay lageaba
  • nasrovic, rafaruto wrote 12 years ago:
    Oui Ba Nasreddine zin.. Ghbourat Hadou :)
  • Berkane, YASSEN (guest) wrote 12 years ago:
    المشاهده
  • Aïn wawallout, Genjuro (guest) wrote 12 years ago:
    أعتقد أن (عين واولوت) في فترة من الفترات إشتهرت بقصة خرافية أخرى مقاربة لقصة الوحش الأسطوري المعروف ب (النيسي), الذي زعموا أنه يعيش ببحيرة اللوك نس بإسكتلندا و أتذكر أن الوحش الواولوتي كما شكلته مخيلة سكان منطقة ورطاس كان على هيئة سلحفاة عملاقة تغرق كل من دخل إلى البحيرة المائية إن كان لا ينتمي إلى مدينة بركان أو بالأحرى إلى سكان المنطقة. مثلا ماكرهتش لوكان سكان منطقتي تخيلو شي تنين ـ ولا شي كراكن(الأخطبوط العملاق) ـ ولا شي ليفياتان (الأفعى المائية العملاقة) ـ ولا شي بيهيموت ( وحش بحري نصفه ماموت و نصفه تنين) ... ولكن وخا هكذا , (الفكرونة ) كاتبين الإختلاف و الإبداع الخلاق نتاع مدينتي فروزنامة الوحوش الميثولوجية. :)
  • Aïn wawallout, Genjuro (guest) wrote 12 years ago:
    ( The legend of Wawlaout Fontaine ) عين " لالّة واولّوت " في الحكاية الشعبية. تعريف موجز: عين " لآلة واولوت " منبع مائي تفجّر في زمن بعيد وبعيد جدا ، فكوّن بركة بطول يزيد عن ثلاثين مترا ، وعرض يفوق الخمسة عشر ، علما أن هذه المقاييس تتغير تبعا للفصول وسعة المياه الجوفية . لقد شق هذا المنبع لنفسه مجرى مائيا يصبّ بوادي "شراعـة " بعد أن تستفيد منه بساتين عدة على الضفتين . وتبعد هذه العين عن مدينة بركان بثلاث كيلومترات تقريبا . وللتحدث عن عين "واولوت " فلا محيد من الرجوع إلى الذاكرة التاريخية والحكاية الشفهية في المقام الأول ، ومحاولة استجلاء عناصر لوحة تشكيلية بأغلب معطياتها الإبداعية التي تمزج بين الواقع والخيال ، وضمن المخزون التراثي الذي أصبحت تتلاشى بعض مكوناته من ذاكرة الأجيال ، وما تبقى يختلط بفعل الزمن والتطور الاجتماعي والثقافي . " الاسم والأسطورة " "واولوت" اسم لعين مائية ارتبط اسمها بحكاية شعبية تناقلها الأجداد والأحفاد بنوع من التنويع والتفريع الإبداعي التخيلي . ومفادها أن عجوزا اسمها واولوت كانت تسكن خيمة وسط حي على نفس أرض هذه العين قبل أن يتفجر ماؤها . تملك عنزة تقتات من لبنها ، ولــها (مجرية – مجر ) أي كلبة لها جراء . تقدم بها السن وضعف بصرها . وذات يوم وقبل غروب شمسه ، قدم إلى الحي شيخ ذو لحية بيضاء ، على وجهه وقار رجل تقي ، بيده عصا تساعده في رحلته . تقدم إلى خيمة العجوز وطلب ضيافة الله . رحبت به وأنزلته ضيفا عندها الليلة كلها . طبخت طعاما من نصيب ما تملكه من شعير، سقته بلبن العنزة ، وزينته بلحمها . أكل الشيخ حتى شبع ، وأمر المرأة بالاقتراب منه ، مرّر يده على عينيها فاستردّت بصرها في الحين . طلب منها إحضار جلد الماعز ، مسح يده عليه فأعادها للحياة كما كانت . وفعل نفس الشيء مع خيش الدقيق فامتلأ ، وأوصاها أن تخبر سكان الحي بالرحيل في الغد باكرا ، وضرب أوتاد الخيام في المكان الذي ستنقل إليه الكلبة مجرها . قضت العجوز الليلة في فرح وحيرة متسائلة عن أمر الشيخ . وفي الغد ، غادر الرجل / البركة الخيمة بعد أن وعدها خيرا إذا ما عملت بوصيته . أعلمت المرأة أهل الحي فصدقها الكثير منهم ، وراقبوا كلبتها حتى رأوها تنقل جراها واحدا واحدا بعيدا ، وتضعهم تحت سدر . لم يخامر الشك إلا القليل منـــهم ، فهرعوا إلى نقل خيامهم تباعا إلى أن خلا الربع . وفي نفس اليوم أمطرت السماء سيلا تفجر معه نبع ، وسمّوه منذ ذلك الزمان عين لآلة واولوت . تناقلت الألسنة قصة العجوز والشيخ فقالوا أن الشيخ هو سيدي عبد القادر الجيلالي جاء من بغداد ، فلما مر بالمكان ورأى ما أصاب الناس من ضيق في العيش بفعل الجفـاف ، لم يتأخر في إكرامهم بنبع دافق فتح عليهم أبواب الرزق بامتهان الزراعة . واعترافا بصنيع الشـــــــيــخ / البركة ، بنى أهل الحي له مقاما يُزار ، سموه مقام سيدي عبد القادر الجيلالي، تنظم فيه وحوله الولائم . ومع الأيام ، اعتاد الناس زيارة المقام والعــين /البركة، يغتسل بمائها قبل شروق الشمس كل من به غبن ما ، عقرا كان أو مرضا أو عنوسة أو حاجة من حوائج الدنيا . ولا تقضى حاجة الطالب - اعتقادا - إلا إذا ذبح دجاجة ، أو رمى رغيفا أو عجينا وسط ماء العين مناديا عن شيء اسمه "مسعود" ، ويعتقد الكثير أنه سمك من نوع خــاص ، يسمع طلب الداعي فيلبي رغبته ، وهو من بركة الشيخ.